دراسة مقارنة لقصص الأنبياء في القرآن الكريم والتوراة والإنجيل — النصوص الأصلية بالعربية والإنجليزية جنباً إلى جنب.
محمد ﷺ هو خاتم الأنبياء والمرسلين في الإسلام. وُلد في مكة المكرمة ونزل عليه الوحي في غار حراء وهو في الأربعين من عمره. حوّلت رسالته الجزيرة العربية من الشرك إلى التوحيد. يستشهد المسلمون ببشارات بمجيئه في التوراة (التثنية ١٨:١٨) والإنجيل (يوحنا ١٤:١٦ — الفارقليط).
وُلد معجزةً من العذراء مريم. يُسمّى في الإسلام عيسى بن مريم، ويُعتبر نبياً عظيماً والمسيح. أجرى معجزات بإذن الله: إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى والكلام في المهد. في الإسلام لم يُصلب بل رُفع إلى السماء. في المسيحية هو ابن الله الذي مات لفداء البشرية وقام من الأموات.
أُرسل إلى أهل نينوى. غادر قومه غاضباً قبل إذن الله. ابتلعه حوت عظيم. دعا الله في الظلمات فنجّاه. تاب قومه فرفع الله عنهم العذاب — القوم الوحيدون في القرآن الذين قُبلت توبتهم جماعياً.
ابن داود عليه السلام. أُوتي حكمة عظيمة ومعرفة بمنطق الطير والنمل، وسُخّرت له الجن والريح. بنى الهيكل العظيم في القدس. اشتهر بقصته مع ملكة سبأ (بلقيس).
ملك ونبي في بني إسرائيل. قتل جالوت العملاق وهو شاب. أُوتي الزبور. عُرف بصوته الجميل في تسبيح الله — كانت الجبال والطيور تسبّح معه. عُرف أيضاً بتوبته وعدله.
أكثر الأنبياء ذكراً في القرآن الكريم. حرّر بني إسرائيل من طغيان فرعون. تلقّى التوراة على جبل سيناء. شقّ البحر بأمر الله. يُعرف بكليم الله.
ابن يعقوب عليه السلام. سورة يوسف تروي قصته كاملةً وسمّاها القرآن «أحسن القصص». ألقاه إخوته في البئر حسداً، فبيع عبداً في مصر، ثم عفّ عن الفتنة، وفسّر رؤيا فرعون، فصار عزيز مصر، وأخيراً اجتمع شمله بأهله.
ابن إسحاق وحفيد إبراهيم. يُلقَّب أيضاً بإسرائيل. أبو الأسباط الاثني عشر. عُرف برؤياه سلّم السماء في بيت إيل ووصيّته لأبنائه بالتوحيد عند وفاته.
ابن إبراهيم وسارة، وُلد بمعجزة في شيخوختهما. والد يعقوب (إسرائيل). في التوراة هو الذبيح. من نسله جاءت أسباط بني إسرائيل.
ابن إبراهيم وهاجر. في التقليد الإسلامي هو الذبيح الذي فُدي بكبش عظيم. بنى الكعبة مع أبيه إبراهيم. جدّ النبي محمد ﷺ وأبو العرب.
لوط هو ابن أخي إبراهيم، أُرسل نبياً إلى قوم سدوم وعمورة. حذّرهم من فواحشهم فأبوا، فأهلكهم الله وأنجى لوطاً وأهله المؤمنين إلا امرأته كانت من الغابرين.
إبراهيم هو أبو الأنبياء وخليل الرحمن، جامع الأديان الثلاثة: الإسلام والمسيحية واليهودية. عُرف بتوحيده الخالص وتحطيمه للأصنام واستعداده لتقديم ابنه قرباناً لله.
أول نبي عظيم بعد آدم. دعا قومه إلى التوحيد تسعمئة وخمسين عاماً. بنى السفينة بأمر الله ونجا من الطوفان العظيم مع المؤمنين وأزواج من كل الحيوانات.